الله خلقنا لعبادته ولا يمكن أن تستقيم العبادة بغير علم
آيات في فضل العلم:
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾
أحاديث في فضل العلم:
«من سلك طريقًا يلتمس به علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة،
وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر
له كل من في السماوات والأرض، حتى الحيتان في جوف الماء،
وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب»
وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر
له كل من في السماوات والأرض، حتى الحيتان في جوف الماء،
وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب»
أضف فضائل أخرى كما ورد في الحديث:
«وأن العلماء ورثة الأنبياء، وأن الأنبياء لم يورثوا دينارًا
ولا درهمًا بل ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر».
ولا درهمًا بل ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر».
«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»،
*العلم هو طريق موصل إلى الجنة
*طلب العلم ليس بالأمر الهين، يحتاج إلى صبر، ويحتاج إلى مصابرة،
ويحتاج إلى بذل جهد، يحتاج إلى قلة نوم، يحتاج إلى اقتصاد في الطعام،
يحتاج إلى الاقتصاد في أشياء كثيرة من مباحات الحياة
ويحتاج إلى بذل جهد، يحتاج إلى قلة نوم، يحتاج إلى اقتصاد في الطعام،
يحتاج إلى الاقتصاد في أشياء كثيرة من مباحات الحياة
-قال ابن عمر: "مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة"
-عن أبي ذر وأبي هريرة -رضي الله عنهما-: "باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعًا"
*اذا كنت أمام خيارين: أنك تتعلم علم أو تتطوع،
فتعلم العلم، وأجِّل التطوع
-قال سفيان الثوري والشافعي: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم
-قال الإمام أحمد: "العلم لا يعدله شيء"
- لماذا ندرس آداب طالب العلم؟
تسهيلاً وتسريعا لنا للوصول إلى ذلك العلم.
*من آداب طالب العلم:
الأدب في الجلوس عند المعلم
القرب من الشيخ
كثرة السؤال والتدرج فيه مع وضوحه
حسن السؤال
الاعتناء بالهيئة والمظهر
الجلوس عند الشيخ قدر الحاجة
مستنبطة من حديث عمر وسؤال جبريل للرسول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق