*مظاهر اهتمام السلف بآداب طالب العلم
ما ورد في مقدمة صحيح مسلم و جامع بيان العلم وفضله
لابن عبد البر والجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي
و آداب المعلمين والمتعلمين لابن سحنون
لابن عبد البر والجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي
و آداب المعلمين والمتعلمين لابن سحنون
و تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم لابن جماعه
ومما يميزه أنه استفاد ممن سبقه في هذا الفن
ومما يميزه أنه استفاد ممن سبقه في هذا الفن
عن عبد الله بن عمرو قال: قلت يا رسول الله أقيد العلم، قال: نعم
يفيد تقييد العلم وكتابته وضبطه
قال: ابن سيرين: كانوا يتعلمون الهدى (الأدب) كما يتعلمون العلم
وقال الحسن: إن كان الرجل ليخرج في أدب نفسه السنتين ثم السنتين..
طبعاً يؤدب نفسه قبل التعليم.
طبعاً يؤدب نفسه قبل التعليم.
-بماذا يتميز منهج السلف في طلبهم للعلم أو تعليمهم إياه؟
النية الصالحة، الحرص على الفهم الصحيح، التدرج في طلب العلم،
تثبيت العلم والتثبت فيه، الورع ونشر العلم، ترك الجدل والمماراة.
تثبيت العلم والتثبت فيه، الورع ونشر العلم، ترك الجدل والمماراة.
النية الصالحة
«من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب عرضاً من الدنيا،
لم يجد عرف الجنة يوم القيامة».
لم يجد عرف الجنة يوم القيامة».
*التدرج في طلب العلم
قال عبد الله بن المبارك: كانوا يطلبون الأدب ثم العلم،
وأول ما يبدأ به الطالب تعلم فروض الأعيان
وأول ما يبدأ به الطالب تعلم فروض الأعيان
*الحرص على الفهم الصحيح:
قال الخطيب البغدادي: العلم هو الفهم والدراية،
وليس الإكثار والتوسع في الرواية.
وليس الإكثار والتوسع في الرواية.
قال ابن عبد البر: والذي عليه فقهاء المسلمين وعلمائهم في ذم الإكثا
ر دون تفطن وتدبر، قال أبو سعيد الخدري: كان أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا جلسوا مجلساً كان حديثهم الفقه، إلا أن يقرأ
ر دون تفطن وتدبر، قال أبو سعيد الخدري: كان أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا جلسوا مجلساً كان حديثهم الفقه، إلا أن يقرأ
قال ابن القيم: صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله
التي أنعم الله على عبده، وما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام
أفضل ولا أجل منهما
التي أنعم الله على عبده، وما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام
أفضل ولا أجل منهما
*تثبيت العلم والتثبت فيه:
قال الإمام مالك: لا يؤخذ العلم من أربعة، من معلي السفه،
صاحب هوى يدعوا الناس إليه، رجل معروف بالكذب في أحاديث الناس،
وإن كان لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ولا رجل له فضل وصلاح لا يعرف ما يحدث به.
صاحب هوى يدعوا الناس إليه، رجل معروف بالكذب في أحاديث الناس،
وإن كان لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ولا رجل له فضل وصلاح لا يعرف ما يحدث به.
قال الإمام عبد الرحمن بن مهدي: لا يجوز أن يكون الرجل إماماً
حتى يتعلم ما يصح مما لا يصح، حتى لا يحتج بكل شيء،
وحتى يتعلم مخارج العلم إلى آخره.
حتى يتعلم ما يصح مما لا يصح، حتى لا يحتج بكل شيء،
وحتى يتعلم مخارج العلم إلى آخره.
*من وسائل تثبيت العلم:
أولاً: حسن الفهم
ثانيًا: حفظه والعمل به..
قال عامر بن شرحبيل الشعبي: كنا نستعين على حفظ الأحاديث بالعمل،
ونستعين على طلبه بالصوم.
ونستعين على طلبه بالصوم.
ثالثاُ: مذاكرته مع الشيوخ والأقران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق