"الشيء يَشْرُف بمُتعَلِّقه"
-الآداب مهمة وشريفة، لماذا؟
لأنَّها تتعلق بأمرٍ شريفٍ، وأمرٍ عظيمٍ، وهو طلب العلم.
*من آداب المعلم:
ملاحظة المعلم لطلابه والاهتمام بهم
ينبغي على المعلم أن لا يشق على طلابه
حثُّ الطلاب على العمل بالعلم، وعلى تعليمه
جدير بالمُعلم والشيخ ألا يغفل عن الدعاء لطلابه
اختيار الوقت المناسب للتعليم والموعظة
أن يكون المعلم قدوةً للطلاب
من الآداب لطالب العلم:
مُذاكرة العلم
السَّفر للعلم إذا احتجنا إليه
الصبر على طلب العلم وأنَّ العلم يحتاج وقتًا
طلب العلم في الصِّغر
بذل الوقت والتفرغ لطلب العلم
العمل بالعلم
أن يكون حريصًا على أخذ القدوة من شيخه
*مستنبطة من حديث مالك بن الحويرث:
" أتينا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ونحن شَبَبَةٌ مُتقاربون ،
فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلةً،
فظنَّ أنا اشتهينا أهلنا، فسألنا: مَن تركنا؟ فأخبرناه، فقال -عليه الصلاة والسلام: «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ،
وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ،
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ».
فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلةً،
فظنَّ أنا اشتهينا أهلنا، فسألنا: مَن تركنا؟ فأخبرناه، فقال -عليه الصلاة والسلام: «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ،
وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ،
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ».
أن يكون المتعلم حريصًا على طلب الدعوة من شيخه
* موقف ابن عباس مع معلمه زيد بن ثابت يدل على التواضع
للمعلم وخدمة العالم
للمعلم وخدمة العالم
الجِدّ في الطلب
التبكير إلى مجالس العلم
الإخلاص لله في الطلب
-قال الشافعي: "وددتُ أن الناس تعلَّموا هذا العلم،
ولا يُنسَب إليَّ منه شيء".
ولا يُنسَب إليَّ منه شيء".
-كان البخاري يستيقظ في الليلة الواحدة خمس عشرة
مرةً إلى عشرين مرةً،
مرةً إلى عشرين مرةً،
فيُوقد السِّراج، ويُخرج أحاديث، ويُعلِّق عليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق