*إدراك شرف العلم، وإدراك فضله، وإدراك قيمته..
يسهِّل المصاعب في تحصيله
فضائل العلم :
{قال الله -تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
[المجادلة: 11]}.
[المجادلة: 11]}.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في هذه الآية؟
قال: "العلماء فوق المؤمنين مائة درجة، ما بين الدرجتين مائة عام"،
قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾
[آل عمران: 18]
[آل عمران: 18]
يقول بدر الدين بن جماعة:
"بدأ الله -سبحانه وتعالى- بنفسه، وثنَّى بملائكته، وثلَّث بأهل العلم، وكفاهم بذلك شرفًا،
وفضلاً، وجلالةً، ونبلاً"
وفضلاً، وجلالةً، ونبلاً"
وكفاهم من هم؟ أهل العلم، وأولي العلم، وكفاهم ذلك شرفًا، وفضلاً، وجلالةً، ونبلاً.
قال تعالى: : ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]}.
{قال -تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]}.
أهل الذكر: هم أهل العلم
وقال -تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].
سؤال: لماذا كان العلماء أكثر خشية لله -تعالى- من غيرهم؟
{لأنهم أعرف بالله من غيرهم}.
فكلما زاد الإنسان علمًا بالله، زاد خشية لله -جل وعلا.
{وقال -سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ *
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: 7، 8]}.
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: 7، 8]}.
من السنة:
عن معاوية -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
«من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين»
«من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين»
فقُه بالضم إذا صار الفقه له سجية، يعني صار فقيهًا
فقَه بالفتح إذا سبق غيره إلى الفهم
وفقِه بالكسر إذا فهم، فقِه المسألة بمعنى فهمها
ومفهوم الحديث: أن من لم يتفقه في الدين أي يتعلم قواعد الإسلام،
وما يصل بها من الفروع، فقد حُرِمَ الخير
وما يصل بها من الفروع، فقد حُرِمَ الخير
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه وأرضاه- مرفوعًا، أي رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقا إلى الجنة،
وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات،
ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،
وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم،
فمن أخذه أخذ بحظ وافر» رواه الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، وغيرهم،
رواه جمع من أهل الحديث.
وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات،
ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،
وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم،
فمن أخذه أخذ بحظ وافر» رواه الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، وغيرهم،
رواه جمع من أهل الحديث.
قال ابن جماعة : "اعلم أنه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة
وغيرهم بالاستغفار والدعاء له"
وغيرهم بالاستغفار والدعاء له"
من معاني وضع الأجنحة: قيل: النزول عنده، والحضور معه، وقيل: التوقير،
والتعظيم له، وقيل: معناه تحمله عليها، فتعينه على بلوغ مقصده
والتعظيم له، وقيل: معناه تحمله عليها، فتعينه على بلوغ مقصده
قال: "وأما إلهام الحيوانات بالاستغفار لهم" يعني لمن؟ للعلماء، الاستغفار للعلماء "فقيل"
لماذا؟ ما معناها؟ قيل: "لأنها خُلقت لمصالح العباد، ومنافعهم، والعلماء هم الذين يبينون
ما يحل منها، وما يَحْرُم -يعني ما يحل من الحيوانات، وما يَحْرُم- ويوصون بالإحسان إليها،
ونفي الضرر عنها".
لماذا؟ ما معناها؟ قيل: "لأنها خُلقت لمصالح العباد، ومنافعهم، والعلماء هم الذين يبينون
ما يحل منها، وما يَحْرُم -يعني ما يحل من الحيوانات، وما يَحْرُم- ويوصون بالإحسان إليها،
ونفي الضرر عنها".
قال علي رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه،
وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه.
وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه.
قال أبو مسلم الخولاني: العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء، إذا بدت للناس اهتدوا بها،
وإذا خفيت عليهم تحيروا.
وإذا خفيت عليهم تحيروا.
وقال أبو الأسود الدؤلي: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس،
والعلماء حكام على الملوك.
والعلماء حكام على الملوك.
قال وهب : يتشعب من العلم الشرف وإن كان صاحبه دنيا، والعز وإن كان مهينا،
والقرب وإن كان قصيا،
والغنى وإن كان فقيرًا، والمهابة وإن كان وضيعا.
والقرب وإن كان قصيا،
والغنى وإن كان فقيرًا، والمهابة وإن كان وضيعا.
قال معاذ رضي الله عنه : تعلموا العلم فإنه تعلمه حسنة، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح،
والبحث عن جهاد، وبذله قربة، وتعليمه من لا يعلمه صدقة.
والبحث عن جهاد، وبذله قربة، وتعليمه من لا يعلمه صدقة.
قال سهم: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء، فلينظر إلى مجالس العلماء، فاعرفوا لهم ذلك.
عن سفيان الثوري والشافعي رضي الله عنهما: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.
قال ابن جماعة: وقد ظهر بما ذكرناه، أن الاشتغال بالعلم لله أفضل من نوافل العبادات البدنية
من صلاة وصيام وتسبيح ودعاء ونحو ذلك، لأن نفع العلم يعم صاحبه، والنوافل البدنية
مقصورة على صاحبها، ولأن العلم مصحح لغيره من العبادات، فهي تفتقر إليه وتتوقف عليه،
ولا يتوقف هو عليها ، ولأن العلماء ورثة الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم وليس ذلك للمتعبدين،
ولأن طاعة العالم واجبة على غيره فيه، ولأن العلم يبقى أثره بعد موت صاحبه،
وغيره من النوافل تنقطع بموت صاحبها، ولأن في بقاء العلم إحياء للشريعة وحفظ معالم الملة.
من صلاة وصيام وتسبيح ودعاء ونحو ذلك، لأن نفع العلم يعم صاحبه، والنوافل البدنية
مقصورة على صاحبها، ولأن العلم مصحح لغيره من العبادات، فهي تفتقر إليه وتتوقف عليه،
ولا يتوقف هو عليها ، ولأن العلماء ورثة الأنبياء عليهم الصلوات والتسليم وليس ذلك للمتعبدين،
ولأن طاعة العالم واجبة على غيره فيه، ولأن العلم يبقى أثره بعد موت صاحبه،
وغيره من النوافل تنقطع بموت صاحبها، ولأن في بقاء العلم إحياء للشريعة وحفظ معالم الملة.
- من الذي ينال فضل العلم؟
قال ابن جماعة: اعلم أن جميع ما ذكر من فضيلة العلم والعلماء إنما
هو في حق العلماء العاملين الأبرار،
المتقين الذين قصدوا به وجه الله الكريم، والزلفى لديه في جنات النعيم،
لا من طلبه بسوء نية أو خبث طوية، أو لأغراض دنيوية،
من جاه أو مال أو مكاثرة في الأتباع والطلاب.
هو في حق العلماء العاملين الأبرار،
المتقين الذين قصدوا به وجه الله الكريم، والزلفى لديه في جنات النعيم،
لا من طلبه بسوء نية أو خبث طوية، أو لأغراض دنيوية،
من جاه أو مال أو مكاثرة في الأتباع والطلاب.
-أهمية إخلاص النية في طلب العلم:
فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يكاثر
به العلماء، أو يصرف وجوه الناس إليه، أدخله الله النار»
به العلماء، أو يصرف وجوه الناس إليه، أدخله الله النار»
في حديث آخر: «من تعلم علمًا لغير الله أراد به غير وجه الله فليتبوأ مقعده من النار»
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا، «أن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد
وأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها، قال: قاتلت فيهك حتى استشهدت،
قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار،
ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأه –انظر تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن- وأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها، قال:
تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت»
وأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها، قال: قاتلت فيهك حتى استشهدت،
قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار،
ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأه –انظر تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن- وأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها، قال:
تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق