"آداب العالم في نفسه"
فإنَّه لا يعني فقط أننا نتحدث عن آداب العلماء الكبار، بل يندرج تحت ذلك حملةُ العلم، أيًّا كان مستواهم من العلم.
*الآداب المتعلقة بحامل العلم أيًّا كانت درجته.
"وهي اثنا عشر أدبًا"
الأول:
دوام مُراقبة الله تعالى في السِّر والعلن، والمحافظة على خوفه في جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله،
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27]، وقال تعالى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة: 44]
"دوام مراقبة الله -سبحانه وتعالى"
فلا تكون المراقبةُ في حينٍ دون حينٍ، وفي وقتٍ دون وقتٍ، وفي مكانٍ دون مكانٍ،
مراقبة الله تكون في طاعته بفعلها، وتكون في معاصيه باجتنابها.
"في السر والعلن"
يعني لا تكون مراقبةُ الله فقط أمام الناس
"والمحافظة على خوفه"
وهي أن يشعر الإنسانُ أنَّه ضعيفٌ، فيجعل خوف الله -سبحانه وتعالى- شعاره للاستمرار فيما آتاه الله -سبحانه وتعالى- من علمٍ.
"في جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله"
إذن المراقبة تكون في كلِّ شيءٍ.
فإنَّه لا يعني فقط أننا نتحدث عن آداب العلماء الكبار، بل يندرج تحت ذلك حملةُ العلم، أيًّا كان مستواهم من العلم.
*الآداب المتعلقة بحامل العلم أيًّا كانت درجته.
"وهي اثنا عشر أدبًا"
الأول:
دوام مُراقبة الله تعالى في السِّر والعلن، والمحافظة على خوفه في جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله،
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27]، وقال تعالى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة: 44]
"دوام مراقبة الله -سبحانه وتعالى"
فلا تكون المراقبةُ في حينٍ دون حينٍ، وفي وقتٍ دون وقتٍ، وفي مكانٍ دون مكانٍ،
مراقبة الله تكون في طاعته بفعلها، وتكون في معاصيه باجتنابها.
"في السر والعلن"
يعني لا تكون مراقبةُ الله فقط أمام الناس
"والمحافظة على خوفه"
وهي أن يشعر الإنسانُ أنَّه ضعيفٌ، فيجعل خوف الله -سبحانه وتعالى- شعاره للاستمرار فيما آتاه الله -سبحانه وتعالى- من علمٍ.
"في جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله"
إذن المراقبة تكون في كلِّ شيءٍ.
"قال
تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا
اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال:
27]".
ما وجه
الاستدلال من هذه الآية؟
أنَّ مراقبة الله -عز وجل- والاستمرار عليها لا تكون إلا بالامتثال لأوامره وأوامر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وحفظ أمانته، فهذه المُراقبة -مراقبة الله في الأفعال والأقوال- أمانةٌ عند العبد، فإذا لم يقم بتلك المُراقبة فكأنَّه خان الله -عز وجل- في علمه.
-قال الشَّافعي: "ليس العلمُ ما حفظ، ولكنَّ العلم ما نفع".
أنَّ مراقبة الله -عز وجل- والاستمرار عليها لا تكون إلا بالامتثال لأوامره وأوامر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وحفظ أمانته، فهذه المُراقبة -مراقبة الله في الأفعال والأقوال- أمانةٌ عند العبد، فإذا لم يقم بتلك المُراقبة فكأنَّه خان الله -عز وجل- في علمه.
-قال الشَّافعي: "ليس العلمُ ما حفظ، ولكنَّ العلم ما نفع".
العلم
الحقيقي هو الذي كلما ازداد منه صاحبُه ازداد تواضعًا، وازداد خضوعًا، وازداد خشيةً
لله -سبحانه وتعالى- والله -سبحانه وتعالى- يقول: ﴿إِنَّمَا
يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].
-قال بدر الدين ابن
جماعة: "ومما كتب مالكٌ إلى الرَّشيد: إذا علمتَ علمًا فليُرَ عليك علمه،
وسكينته، وسمته، ووقاره، وحلمُه؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم: «الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ»".
-وقال عمر -رضي الله عنه: "تعلَّموا العلم، وتعلَّموا له السَّكينة والوقارَ".
-وعن بعض السلف أنَّه قال: "حقٌّ على العالم أن يتواضع لله، في سرِّه
وعلانيته، ويحترس من نفسه، ويقف على ما أشهر عليه".
الثاني:
أن يصون العلمَ كما صانه علماءُ السلف، ويقوم له بما جعله الله تعالى له من العزَّة
والشَّرف، فلا يُذلَّه بذَهَابه ومشيه إلى غير أهله من أبناء الدنيا، من غير ضرورةٍ
أو حاجةٍ، أو إلى مَن يتعلَّمه منه منهم، وإن عَظُم شأنُه، وكبر قدرُه.
-قال الزهري -رحمه الله: "هوانٌ للعلم أن يحمله العالمُ إلى بيت
المتعلم"،
وأحاديث السَّلف في هذا النوع كثيرةٌ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق